الميداني
182
مجمع الأمثال
سنجرّبك اذن وذلك أن رجلا مات فجعل أخوه يبكيه ويقول وا أخاه كان خيرا منى الا أنى أعطم جردانا منه فقالت امرأة الميت سنجربك اذن فذهبت مثلا يضرب لمن ادعى أمرا فيه شبهة جباب فلا تعن أبرا قالوا الجباب الجمار قلت والصحيح أن الجباب جمع جب وهو وعاء الطلع ويقال له أيضا جف وفى الحديث أن دفين النبي صلى اللَّه عليه وسلم جعل في جب طلعة والابر تلقيح النخل واصلاحه يضرب للرجل القليل الخير أي هو جباب ولا طلع فيه فلا تعن في اصلاحه جدّ امرئ في قائته أي يتبين جدك في قائتك الدى يقوتك جاءتهم عوانا غير بكر أي مستحكمة غير ضهيفة يريدون حربا أو داهية عطيمة جاء بالتّى لا شوى لها الشوى الأطراف مثل اليدين والرجلين والرأس من الآدميين وغيرهم أي جاء بالداهية التي لا تخطئ أو التي لا طرف لها ولا نهاية جبان ما يلوى على الصّفير ما يلوى أي ما يعرج لشدة جبنه على من يصفر له أجر الأمور على أذلالها أي على وجوهها التي تصلح وتسهل وتتيسر ويقال جاء به على أذلاله أي على وجهه ويقال دعه على أذلاله أي على حاله أنشد أبو عمرو للخنساء لتجر المنية بعد الفتى المغادر بالمحو أذلالها ويروى المغادر بالنعف وهما موضعان وأرادت لتجر المنية على أذلالها فحذفت على فوصل الفعل فنصب وواحد الاذلال ذل بالكسر قال المرزوقي ومعنى البيت لست آسى على شئ بعده فلتجر المنية على طرقها